الشيخ أبو الفيض الناكوري

30

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وَاضْرِبُوهُنَّ سهلا وسلاما لو ما عادها الهول والودع فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ سدما وعودا كما هو مرادكم فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا مسلكا للعدول عما صلح لأحوالها إِنَّ اللَّهَ كانَ دواما عَلِيًّا علا أمره كَبِيراً ( 34 ) سما حكمه . وَإِنْ خِفْتُمْ حكّام الإسلام شِقاقَ بَيْنِهِما عداء المرء وأهله فَابْعَثُوا حكّموا حَكَماً حاكما صالحا مصلحا عدلا مِنْ أَهْلِهِ المرء وَحَكَماً مسددا مساعدا مسالما مِنْ أَهْلِها رهطهما لما أهل الأرحام أعلم لأحوال السرّ وأروم للصلاح وإدرار المرء وأهله أركد الأهم ، وصرّحا لهم ما وسط اسرارهما ممّا الود والعداء ورود السراح وعدمه إِنْ يُرِيدا هما أو حكامهما إِصْلاحاً سلما وودادا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما المرء وأهله ، والمراد لو همّا الإصلاح وراما السداد أعدم اللّه عداءهما ، أو حكم المرء وحكم أهله والمراد لو راما الإصلاح أعطاهم اللّه لكرمه الوداد والوام وسطهما وحصل مصمودهما إِنَّ اللَّهَ كانَ دواما عَلِيماً خَبِيراً ( 35 ) لكلّ